يستكشف ويليام شاتنر الأرض وما وراءها بحثًا عن أكثر الألغاز سحراً وغرابة وإثارة للحيرة في الكون.
يشهد طيارون عسكريون أجسام مجهولة، مسبارات من خارج الأرض تحلق عبر نظامنا الشمسي.. هل تقربنا سلسلة المشاهدات والظواهر الغريبة الأخيرة من الإجابة على أسئلة قديمة، وهو هل نحن وحدنا في الكون؟
بينما نخطط للسفر إلى ما بعد القمر إلى عوالم جديدة، كيف نستعد لنصبح كائنات بشرية تعيش خارج كوكب الأرض؟ كيف سننجو من هذه الرحلة إلى المجهول؟ وماذا سنفعل إذا تواصلنا مع الحياة الذكية؟
كوكب الأرض الأزرق الذي نسميه وطنًا لا يزال في جوانب كثيرة منه لغزًا بالنسبة للثمانية مليارات نسمة الذين يعيشون عليه. كيف نشأت الأرض، وما هي أسرار استمرارها؟ وكم من الزمن سيتمكن البشر من تسميتها الوطن؟
لطالما انسحرنا بكوكب الزهرة القريب منا. إنه بحجم يُشابه كوكبنا، مغطى ببراكين ضخمة وسحب سامة من الأمطار الحمضية. هل يُعتبر الزهرة التوأم الشرير للأرض أم هو تحذير لما قد يصبح عليه كوكبنا في المستقبل؟
من الكويكبات الضخمة والانفجارات الإشعاعية القاتلة إلى الفيروسات الفضائية الصغيرة، كل هذه الأخطار الكونية قد تنهي الحضارة البشرية التي نعرفها. هل يمكننا الاستعداد للكارثة الحتمية التي قد تكون في طريقها إلينا؟ أم أننا محكومون بالفناء؟
نحن البشر نسعى دوماً بجرأة لاقتحام الأراضي المجهولة من أجل القيام باكتشافات جديدة. مع بداية عصر جديد من استكشاف الفضاء، ما الذي سنكتشفه عندما نصل إلى كواكب أخرى؟ وما المخاطر التي قد نواجهها عندما نحاول غزو هذه الحدود الجديدة؟
إن القمر التابع للأرض ليس سوى واحد من مئات الأقمار في المجموعة الشمسية، كل منها عالم غامض وغريب في كثير من الأحيان. هل يمكن أن تقدم الأقمار الفضائية المفتاح لاستكشاف الفضاء الخارجي وربما حتى العثور على موطن جديد للبشرية؟
قام البشر في بداية الزمان بعبادة الشمس، ومع ذلك، حتى مع تقدم تكنولوجيا العصر الحديث، لا تزال معرفتنا بها محدودة. فهل يمكن أن يكون الكشف عن أسرار الشمس هو الفارق بين الحياة والموت للحضارة البشرية؟