ينضم الخبراء إلى ويل ميلورفي في محاولة للكشف عن سبب تحول ضابط الشرطة من منفذ القانون إلى منتهك القانون، وكيف تم تقديمهم أخيرا إلى العدالة.
في عام 2010، كذب ضابط الشرطة آدم بروفان، البالغ من العمر 31 عامًا، بشأن عمره ليصطحب لورين تايلور، البالغة من العمر 16عامًا في نزهة. ثم اعتدى عليها جنسيًا في الحديقة.
كان الشرطي لويس إدواردز ضابطًا شابًا ينتظره مستقبل باهر. ولكن خلف الكواليس، كان متحرشًا بالأطفال خطيرًا ومعتدياً، استخدم حسابًا مزيفًا على سناب شات لإغراء الفتيات الصغيرات.
كان الضابط كليف ميتشل ضابطاً نزيهاً في شرطة العاصمة، يخدم المجتمع المحلي في غرب لندن. لكن ذلك كان مجرد أحد وجوهه. وفي الخفاء، كان مغتصباً عنيفاً أرهب ضحيته على مدار سنوات.
كانت فاليري ضابطة محترمة وحائزة على العديد من الأوسمة. ولكن عندما تحولت الغيرة والطمع إلى خطة جريئة لقتل شخصين، يقوم محققو مكتب التحقيقات الفيدرالي بإقناع صديقها بالعمل متخفياً للحصول على الأدلة التي يحتاجونها لوضعها خلف القضبان.
كان أدريان تريفور مور ضابط شرطة محترم وذو خبرة في شرطة غرب أستراليا. وتم ترشيحه لجائزة ضابط العام، ولم يكن أحد في المجتمع الذي خدمه يشك في أنه خلف الأبواب المغلقة كان مغتصبًا عنيفًا وساديًا.
يتم العثورعلى امرأة مصابة بجروح خطيرة، لذا يبدأ المحققون في تجميع تفاصيل قصة علاقة سرية انتهت بشكل مأساوي؛ حيث تتحول الغيرة إلى غضب قاتل تترك شخصًا ميتًا وآخر يواجه سنوات من الأكاذيب والخيانة.
كانت فاليري ضابطة محترمة وحائزة على جوائز. ولكن عندما تتحول الغيرة الطفولية والجشع إلى مؤامرة غريبة لقتل شخصين، يقنع محققو مكتب التحقيقات الفدرالي صديقها بالتسلل وجمع الأدلة التي يحتاجونها لوضعها وراء القضبان.